دليل الكويت مقالات

مواضيع جولات - مقالات - 3 نصائح لتعرض أفكار مشاريعك كالمحترفين

3 نصائح لتعرض أفكار مشاريعك كالمحترفين

Standup_-_Part_1_homephoto1

يشكّل عرض أفكار المشاريع خطوة لا بد منها في مشوار أي رائد أعمال. ويمكن للتدريب، الذي يُمارس عادة في الثواني الأخيرة في المصعد قبل اللقاء المنتظر، أن يسهم في الحصول على فرصة ذهبية لأي مشروع جديد، ولكنه بالمقابل، يمكن أن يخلق انطباعًا طويل الأمد بأن المستمع أمام هاوٍ غير محترف.

عندما تكون المخاطرة بهذا الحجم، ليس من الغريب أن تشعر بأن جسدك مثقل بالقلق، وبأن فمك جاف من الخوف. لقد رأيتُ العديد من الأشخاص المميزين يعانون صعوبة جمّة في إيصال أفكارهم. وكما يقول بيركلس، حاكم أثينا: “إن لم تكن قادرًا على عرض فكرتك كما هي في رأسك تمامًا، فلا تعرضها” (ليس الاقتباس حرفيًا ودقيقًا، ولكنه قال شيئًا بهذا المعنى).

لكن، ليس من الضروري أن يكون الأمر بتلك الصورة.

إن المجال المُتاح لعرض فكرة هو فرصة لإثارة الإعجاب والدهشة، وللتعبير عن تلك الفكرة بشكل مقنع ورصين في الوقت نفسه. لا يكفي أن تسعى، خلال عرض الفكرة، إلى إقناع الآخرين بالاستثمار معك فحسب، بل بالإيمان برؤيتك وبالاندفاع إلى تحقيقها أيضًا.

وهذه هي اللحظة التي يحتاج المتحدث فيها إلى مهارات الخطابة العامة.

ويمكن لأي شخص أن يكون خطيبًا عامًا رائعًا.

فيما يلي، أقدّم أهم ثلاث نصائح لتعرض أفكار مشاريعك بالشكل المناسب:

1 - الخطابة العامة هي فعل إصغاء

لم تخطئ القراءة؛ فالخطباء والمتحدِّثون يصغون أيضًا. فإذا عطس أحد من الحضور بصوت عالٍ، قد تتوقف، وتلتفت إليه، وتقول “يرحمك الله” بابتسامة صادقة. سيكون ذلك سلوكًا بالغ اللباقة.

ولكن، إذا كنتَ تحت تأثير الضغط الشديد خلال عرض فكرتك، لن تلاحظ العطاس أساسًا. وذاك هو مفتاح المسألة. فالناس يصغون إلى من يعجبهم ويجتذب اهتمامهم. ويمكن لكلمة بسيطة مثل “يرحمك الله” أن تبني صلة مع ذلك الشخص بالذات، ومع كل الموجودين في الوقت نفسه.

تلك هي ميزة الخطباء الناجحين. إنهم لا يسمحون للمخاطرة الكبيرة بأن تشلَّهم، بل يحافظون على سيطرتهم التامة على محيطهم. وما من وسيلة لمعرفة المحيط أفضل من الإصغاء.

2 - جوهر الخطابة العامة هو النور

لسنا نتحدث هنا عن نور الشمس، أو نور المصابيح، بل عن مفتاح تشغيل النور: هل تتذكر ذلك المفتاح الصغير الذي تضغط عليه لتعمل الأنوار في الغرفة؟ كل فرد جالس بين الحضور يحمل مفتاحًا كهذا في رأسه، وهو المفتاح الذي يتحكم بدرجة إصغائه.

إذا أردتَ أن تعرض أفكارك بنجاح، فعليك أن تبقي ذلك المفتاح في وضعية التشغيل طيلة الوقت. بدءًا من لحظة اعتلائك المنصة، ستكون في صراع مع تلك الرغبة القوية التي تعصف برؤوس المستمعين إليك بأن يطفئوا ذلك المفتاح.

لا تفسح المجال لأن يحدث ذلك. ابدأ عرضك بقوة، وأنهِه بقوة. وحافظ على قوتك طيلة فترة العرض. لا تغادر تلك المنصة قبل أن ترى الاقتناع برؤيتك في عيون الحضور، فردًا فردًا. أهذه مبالغة في التفاؤل؟ تحدَّ تشاؤمك إذًا، وادفع بالحضور إلى الاحتفاء بفكرتك كما تستحق.

3 - الخطابة العامة فن من فنون الأداء

يجب أن تكون الخطابة العامة تجربة ممتعة لكل من يحالفهم الحظ بالتحدُّث أمام جمع من الناس. كما يجب أن تكون تجربة ممتعة للمستمعين أيضًا! تعامل مع عرض فكرتك على أنه فرصة لإيصال المعلومات وإلهام الآخرين، أو لتسليتهم على الأقل، بأن تشاركهم قصتك بشغف.

لذلك، أوصي رواد الأعمال، الذين يشعرون بالخوف من اعتلاء المنصة، بأن يرفعوا أكتافهم، ويبتسموا ابتسامة واسعة وصادقة، وبأن يقدموا عرض العمر على تلك المنصة.

وقد مرت التجربة على معظمهم بسلام؛ فقد ابتسموا وتنفّسوا بشكل طبيعي.

والأهم، أنهم استمتعوا بالتجربة إلى أقصى حد

3 نصائح لتعرض أفكار مشاريعك كالمحترفين.

تعليقات
مشابهه لـ 3 نصائح لتعرض أفكار مشاريعك كالمحترفين